• الأربعاء, أكتوبر 18 2017
  • English
 

ساحة "سوكورو"

ساحة "سوكورو" هو المركز السياسي الحديث في روندا، كان هنا حين ظهر "بلاس إنفانتي" قبالة العلم الأندلوسي وشعار النبالة لأول مرة.

غالبا ما يخلط زوار روندا حول لماذا ملامح التمثال وسط الساحة لرجل شبه عارية مع أسدين علي جانبيه وزوجين من الأعمدة وراءه . ما هي أهميتها، ولماذا الكثير من الناس تلتقط صور للنافورة؟

الجواب يكمن في النزعة القومية الأندلسية و هي واحدة من أهم الأحداث في التاريخ الحديث للسياسية الأندلسية، تأسست جمعية روندا في عام 1918 عندما رفع أب القومية الأندلسية، " بلاس إنفانتي"، العلم ورموز الأندلس عندما كان واقفا في شرفة الطابق الأول في "سيركولو دي أرتيستس" ؛ المبنى مباشرة وراء النافورة مع حروف CA بالأحمر فوق النوافذ.

يحق للأندلسيين أن يفتخروا بتاريخهم وتراثهم، وإنشاء حركة وطنية قوبل بالترحيب على نطاق واسع في أوائل القرن 20، مما أدى في نهاية المطاف إلى الاعتراف بالأندلس بأنها أحد مجتمعات إسبانيا الوطنية ، والسماح للبرلمان الأندلسي بالحكم

الذاتي أكثر بكثير من معظم مناطق اسبانيا. في حين أنه قد لا يكون واضحا على الفور، أن تمثال النافورة هو هرقل، مع أعمدة هرقل وراءه. وهو ممسك بأسدين بغية ترويضهما، على الرغم أن ترويض أسدين لم يكن أبدا أحد المهام المحددة لهرقل. صمم "بلاس إنفانتي" شعار النبالة، العلم، ورموز من الأندلس، ، ولذلك فمن المحتمل أن تكون للأسود أهمية فريدة آخر لمثالية "إنفانتي" للأندلس.

لتقدر تماما أهمية نافورة هرقل والتاريخ الساحة، عد إلى الماضي القريب و تخيل الساحة يملأها هتاف الشعب يبحثون أملين عن "بلاس إنفانتي"، بطلا في عصره يمثل رمز الحركات و الهزات في أوائل القرن 20 الأندلسي، و روندا البهيجة.

ثم تذهب سيرا على الأقدام متجاوزا حلبة مصارعة الثيران للإطلاع على "التاجو" وهناك سترى تمثال بالحجم الطبيعي "لإنفانتي" نفسه. و للأسف نجح "بلاس إنفانتي" من جعل نفسه هدفا خلال الحرب الأهلية في الأندلس، ، وعندما سقطت اشبيلية لقوات فرانكو، تجمع هو و رفاقه مندفعا لصالح الريف و لإعدامه دون محاكمة مما وجه ضربة رهيبة في الاستقلال الذاتي الأندلسية.

عندما استعادت اسبانيا أسس ديمقراطيتها في أواخر 1970 لم تحصل الأندلس على حكمها الذاتي الكامل حتى خرج 1.5 مليون أندلسي إلى الشوارع للمطالبة بأن الأمة الأندلسية يجب أن تعامل نفس معاملة الكاتالونيا، بلاد الباسك ، وغاليسيا. تمثال، نافورة، وشرفة في روندا، لا تزال تعتبر أهم تراث أندلسي، والآن أنت تعرف لماذا.