• الأحد, ديسمبر 17 2017
  • English
 

في پنوجن بليت الكهف الحجري القديم لوحات

ارج پنوجن تكمن واحدة من أروع نظم الكهوف في إسبانيا، وفي مجموعة تعد عدة معارض للوحات الكهف التي هي قديمة قدم 30,000 سنة، والتي قام بإنشائها سكان رواندا في العصر الحجري القديم قبل آخر أعظم عصر جليدي. أفضل ما في الكهوف أنها مفتوحة للجمهور مع الدليل السياحي المحلي لشرح أهمية العمل الفني.

غالبا ما تبدأ الجولات في وقت متأخر بينما ينتظر الدليل ما يكفي من الناس لجعل الجولة جديرة بالاهتمام، ولكن هذا لا يعني أن يأتي الزوار متأخرين، خصوصا أن باب الكهف يغلق بعد بدأ الجولة. هناك ثلاث مجموعات يوميا في 10 صباحا، 1 بعد الظهر، 4 بعد الظهر، مع أن كل جولة مصحوبة بمرشد تدوم 90 دقيقة.

تقع بليت على ارتفاع 670 متر فوق مستوى سطح البحر، كما أن مدخل الكهف يوجد على بعد 40 مترا أعلى الطريق و تحيط به أرضي ذات مناظر خلابة على الرغم من أن المشي إلى مدخل كهف يمكن أن يكون صعبا بالنسبة لبعض الناس، لكن داخل كهف ليس لدى الزوار أي مشاكل، حاليا حتى الناس ذوي الدخل المحدود يمكنهم التمتع بالجولات المصحوبة بمرشد.

تعود ملكية الكهف إلى عائلة محلية وهي التي أيضا التي تقوم بتوجيه الجولات، و على الرغم من ذلك أصبحت الكهوف اليوم تجارية،و مازلت تستطيع أن تصدق بأنك قد صعدت إلى آلة زمنية من القرن التاسع عشر لأن أعضاء في مجموعتك أعطُ مصابيح البارافين لإنارة الطريق.

تم إعادة اكتشاف الكهوف بعد آلاف السنين من كونها مغلقة على العالم، بواسطة جوزي بولن لوبتو في 1905، وهو مزارع محلي تتبع مجموعة من الخفافيش لأنه أراد أن يجمع فضلاتها لاستخدامها كأسمدة. ويبدو أن الخفافيش تعيش داخل الجبل، وعندما تمكن من الزحف في مساحة صغيرة والاستكشاف، قال انه مندهش ليكتشف الصور على الجدران وقطع من الفخار القديمة وعظام بشرية على أرضية الكهف.

في البداية كان يعتقد إن القطع كانت من العصور الوسطى و تصور أنها لم تكن مهمة و تخلى عن بحثه، لكن في عام 1911، عقيد بريطاني متقاعد سمع عن اللوحات وزارها ليرى بنفسه .و ذلك من حسن حظه لأن أهمية اللوحات كانت جليتا له على الفور.

ومنذ ذلك الحين تم تحقيق عديد الاكتشافات عن الحيوانات وعن عظام بشرية تعود إلى أكثر من 30,000 سنة ولوحات تعود إلى أكثر من 20,000 سنة وهو ما يثبت أن رواندا والجبال وكانت موطنا لشعب لفترة طويلة جدا، مما يجعل المنطقة واحدة من أهم مفترق طرق الهجرة البشرية في جنوب أوروبا.

سترى لوحات تحتوي على صور لأبقار والطيور وغزلان ودلافين وسلاحف وأناس وأسماك و العديد من الخطوط التي توحي على أنها تقويم زمني قديم. و الكثير من المعاني الدقيقة للصور لم يتم فك رموزها إلى حد الآن ولكن هذا لم يمنع أصحاب الكهف فتحه للجمهور بحيث يمكنك أنت أيضا أن تستمتع برؤية ما كتب أسلافنا على جدران الكهوف.